هاشم حسيني تهرانى

201

علوم العربية

انّ الكريم ليخفى عنك عسرته 279 * حتّى تراه غنيّا و هو مجهود القسم الثانى نحو قوله تعالى : جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ - 4 / 90 ، قالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ - 12 / 71 ، أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ - 26 / 111 ، هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً - 76 / 1 ، وَ ما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ - 6 / 119 . ثم ان صاحب المغنى قال : وجب دخول قد عند البصريين الا الاخفش على الماضى الواقع حالا اما ظاهرة و اما مقدرة ، و خالفهم الكوفيون و الاخفش فقالوا لا تحتاج لذلك لكثرة وقوعه حالا بدون قد . اقول : الحق مع الكوفية ، و تعليل البصرية بان قد تقرب الماضى الى الحال فيناسب دخولها على الماضى الواقع حالا خلط بين معنيى الحال ، و تقريب قد من الحال اول الكلام ، و هذا التعليل ان تم فلا يفيد الوجوب . القسم الثالث نحو قوله تعالى : وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ - 74 / 6 ، وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ - 5 / 84 ، يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ - 61 / 5 ، مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً - 62 / 5 . و مثال شبه الجملة قوله تعالى : وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ - 76 / 8 ، فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ - 28 / 79 ، وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ - 17 / 106 ، وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ - 17 / 97 ، أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ - 67 / 19 .